الجمعة، 25 نوفمبر 2011

شكر الله

​‏​‏​‏​‏​​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​لآ آعلم لمآذآ آصبحنآ نتهآون
بَ " شُكر " خآلقنآ ..
بآلرغم من بسآطة آلجمله وآلأحرف
, فمآ هي إلآ
" الحمدلله وُ الشكر له <3 " ღ فقد قآل ‏​​اللھ عز وجل : " لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ " كيف الحال ؟؟ إن شالله كلكم بصحة وعافيه .. عزيزي القارئ .. سؤال بسيط الله لايـهـينك .. بس قبل أنت عارف إن :- ربي عطاك العافيه .. ربي عطاك الصحة .. ربي عطاك نعمه .. ربي عطاك عايلة .. ربي عطاك فلۈس .. ربي عطاك بيت .. ربي عطاك بصر .. ربي عطاك سمع .. ربي عطاك ديـن .. ربي عطاك جمال .. ربي عطاك علم .. * لذلك متى أخر مرة قلت [ الحمد لله ۈالشكر له ] ؟ إحتمال كثير منا يسكت لأنه له فترة ما شكر الله ليش مافكرت مرة تشكر الله بعد صلاة الفجر .. لأنه بداية يوم جديد لك .. لأنك أصبحت وانت مافيك غير العافيه .. لأنك نمت نومه كلها راحه وآمان .. غيرك يقۈم الفجر .. على صۈت قنبلة حارقه أهله .. على يهۈدي جاره برا بيته .. غيرك يقۈم الفجر .. ۈهۈ مريض .. غيرك ما يقۈم أبد .. لذلك أشكرهـ وقل :- سبحان ربي الأعلى ، اللهم لك سجدت ، و بكَ آمنت ، و لك اسلمت ، سجد وجهي للذي خلقه و صوره ، و شق سمعه و بصره ، تبارك الله أحسن الخالقين . ثم يدعو بما أحب . ۈأنت متبطح على عشر ۈسادات ۈبطنيتين.. ۈمكيف سبلت على عالي ۈفي ۈجهك ۈأبۈ الراحه.. ۈلا تروح تتبطح على سريرك تحۈسه وتقعد ربع ساعه ۈانت مافيك النۈم .. ۈتكلم نفسك .. بۈريه فلان يسبني .. بكره برۈح المكان الفلاني .. ياليييل الله يعين بكره بيجينا عمي فلان ياشينه هۈ ۈعياله .. [ ۈلا تخربۈنها ] .. أحبك آه أسيبك لآه .. !!؟؟؟؟ إلى متى ؟؟ بدال ما تقعد تخرط على نفسك ۈتحش مع نفسك قم ۈعلى ۈضۈء العشا .. وركعه ۈحده ۈتر ما تدري بكره بتتعۈق تنشل تمۈت الله أعلم .. تراها ۈقفه ركعه ۈقفه سجده تسليم خلصنا .. فطست ؟ مت ؟ تعبت ؟ .. أكيد لا .. غيرك تعبان أو مريض أو مقعد ويحب يصليها .. أما أنت ربي معطيك صحة غيرك يتمناها بس تكاسلت تصليها قد فكرت مرة تشكر ربي إنك في كامل صحتك ؟ ولا ما تذكره إلا وقت المرض ؟؟ غيرك يالغالي..ياحياتي ..شايب جاه حادث ..ماتت كل أبۈ خلاياه العصبيه أظن والله مدري .. المهم صار الشي الوحيد اللي يتحرك فيه .. يغمض ۈيفتح عيونه .. ولسانه ,يحكي .. ۈالباقي عقله ۈبس.. الباقي مجرد عظامه ۈلحم ۈجسم يعني جثة حيه .. ما يتحرك جسمه إلا بأجهزه .. كل مفصل في جسمه جهاز .. عشان يتحرك ۈياحياتي لۈ تسمعۈنه يبكي .. كل شي يعۈرهـ .. تخيلۈا يمشي بالريمۈت كأنه لعبه في يد الناس .. حتى ياحياتي يحكي يقول أنا مقدر أنسدح عشان الأجهزه تغززني وأساسا ما يصلح أنسدح عشان الأجهزه لازم أقعد ۈأنام يقول أحيانا أقعد يومين ما أنام أصيح .. ياقلبي عليه الله يشفيه جايبينه على إم بي سي في أسبوع .. وفيه قصه ثانيه رجال مدري وش فيها جفۈنه ما يقدر يغمض .. المهم تخيلۈا لا بغى ينام يفتح جفونه بيده ما يقدر يتحكم فيهم .. بالله جرب تعد لين 23 وانت مفتح .. أجل هۈ ياحياتي ۈش يسۈي .. ۈقصة زياده فيه قناة مدري وشسمها تشبه المرۈحه ههههه مدري المهم فيه بزر عمره 19 أظن أو 18 .. تخيلۈا فوق ظهره ۈرمه ۈش كبرها ۈالله ما تصدقۈن بس كبر البطيخه أۈ الجحه اللي تسمونها .. ياحياتي يقول ثقيله علي مرة كأنها حصاة مقدر أوقف على رجولي منها .. وعمليتها ثلاث ملايين .. ۈهۈ ميييييييييت من الفقر هۈ ۈيا أمه .. عرفتۈا ليش أنا أكرر لكم في كل مرة تشكرون ربي ع العافيه .. ركزت عليها لأنه غالبا ما ننسى هالشي ^^.. ۈأكيد مۈ بس العافيه أشياء كثيره .. عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يَسرُّه، أو يُسرُّ به خَرَّ ساجداً شكرا لله تبارك وتعالى. أخرجه أبو داود وابن ماجه . والله يا إنه فيه قصص ناس غريبه كثيره .. تعۈر القلب .. بس لا ننسى إنهم كلهم ماشالله أعظم مننا أجر على صبرهم .. ۈحنا الله يخللف علينا نزكم ننتحر .. معليش نقاط خربت فيها الموضوع وغفلت عنها ><"
أحمد لله إن محب نبهني ..

سجود الشكر يشرع في أي وقت ..
لكن لا يجوز سجوده قبل التسليم من الصلاة ..
يعني ..بعد التسليم ..
إذا كنت متعمد تسجدها أثناء الصلاة بطلت صلاتك ..
إلا إذا كنت جاهل عن حكمها..

معلومات بسيطه عن سجود الشكر لإجتناب الأخطأ مستقبلا ..
الصحيح :

أن سجود الشكر :
لا تشترط لها الطهارة ؛ لأنها ليسا في حكم الصلاة .
5. الصحيح أنه لا يشترط لسجود الشكر ما يشترط للصلاة ،
من الطهارة ، وستر العورة – ومنه الحجاب للمرأة - ، واستقبال القبلة ، وغيرها .
[وهذا قول كثير من السلف ]،
واختاره بعض المالكية ، وكثير من المحققين ،
كابن جرير الطبري ، وابن حزم ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ،
وابن القيم ، والشوكاني ، والصنعاني ،
ورجحه كثير من مشايخنا ، ومنهم :
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ،
والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين – رحمهم الله - ، وغيرهم .

ومما استدل به أصحاب القول الأول :

أ. أن اشتراط الطهارة ، أو غيرها من شروط الصلاة لسجود الشكر : يحتاج إلى دليل ، وهو غير موجود ،
إذ لم يأت بإيجاب هذه الأمور لهذا السجود كتاب ، ولا سنَّة ، ولا إجماع ، ولا قياس صحيح ،
ولا يجوز أن نوجب على أمة محمَّد صلى الله عليه وسلم أحكاماً لا دليل عليها.

ب. أن ظاهر حديث أبي بكرة –
" أنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ "
رواه الترمذي ( 1578 ) وحسَّنه ، وأبو داود ( 2774 ) وابن ماجه ( 1394 ) -

وغيره من الأحاديث التي روي فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجود الشكر ،
تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يتطهر لهذا السجود ، فخروره صلى الله عليه وسلم مباشرةً
يدل على أنه كان يسجد للشكر بمجرد وجود سببه ، سواء كان محدثا ، أم متطهراً ،
وهذا أيضا هو ظاهر فعل أصحابه رضي الله عنهم .

لو كانت الطهارة - أو غيرها من شروط الصلاة - واجبة في سجود الشكر :
لبيَّنها النبي صلى الله عليه وسلم لأمَّته ؛ لحاجتهم إلى ذلك ،
ومن الممتنع أن يفعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا السجود ويسنُّه لأمته
وتكون الطهارة - أو غيرها - شرطاً فيه، ولا يسنُّها ، ولا يأمر بها صلى الله عليه وسلم أصحابَه ،
ولا يروى عنه في ذلك حرف واحد .

وسجود الشكر ليس صلاة ؛ لأنه لم يرد في الشرع تسميته صلاة ،
ولأنه ليس بركعة ولا ركعتين ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسن له تكبيراً ولا سلاماً
ولا اصطفافاً ولا تقدم إمام ، كما سنَّ ذلك في صلاة الجنازة
وسجدتي السهو بعد السلام وسائر الصلوات ،
فلا يشترط لسجود الشكر ما يشترط للصلاة

و قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في صفة سجدة الشكر
أنه يكبر ويسجد ثم يقول سبحان ربي الأعلى ويكرر ذلك ثلاثًا أو عشرًا ويدعو بما تيسر له من الأدعية‏.‏

و يقال في سجود الشكر ما يقال في سجود الصلاة من التسبيح و الدعاء،
فيقول : سبحان ربي الأعلى ، اللهم لك سجدت ، و بكَ آمنت ، و لك اسلمت ،
سجد وجهي للذي خلقه و صوره ، و شق سمعه و بصره ، تبارك الله أحسن الخالقين . ثم يدعو بما أحب .

وبس أعتذر لكم من كل قلبي على ما ورد من خطأ ^^
كان هذا درس لي ولكم أتمنى أنكم أستفدتم

الله يديم عليكم الصحة ۈالعافيه يارب ..
حبيت أكتب هالموضوع عساني أفيدكم ۈلۈ بشوي ..

لا تنسۈني من صالح دعائكم ..
أستۈدعتكم االله الذي لا تضيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق