الأحد، 19 فبراير 2012

ما صحة قصة عمر وزوجته .. ؟

تصحيح ..

جزاه الله خير من صحح معتقدي في صحة القصة :')

القصة كانت عن عمر بن الخطاب ولم اعلم انها ضعيفه لذلك سأصحح معتقد البقية بشأن صحتها ..



قال د . بسام الغانم في تعليقه على كتاب ( استمتع بحياتك ) ناقداً هذه القصة :

هذه القصة يكثر ذكرها على ألسنة كثير من الدعاة وفي المجالس والمنتديات ، ولم أجد من ذكر لها إسنادا ، أو حكم عليها بالثبوت ، وإنما تذكر في بعض الكتب من باب الحكايات من غير إسناد ، وأقدم مصدر لهذه القصة وقفت عليه هو كتاب تنبيه الغافلين للسمرقندي المتوفى سنة 373 هـ ، فقال في ص 242 :
وَذُكِرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلى عُمَرَبن الخطاب يَشْكُو إليه زوجته فَلَمَّا بَلَغَ بَابَهُ سَمِعَ امْرَأَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ تَطَاوَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ الرَّجُلُ : إنِّي أَرَدْت أَنْ أَشْكُوَ إلَيْهِ زَوْجَتِي ، وَبِهِ مِنْ الْبَلْوَى مِثْلُ مَا بِي ، فَرَجَعَ ، فَدَعَاهُ عُمَرُ رضي الله تعالى عنه فَسَأَلَهُ فقال : إني أردت أن أشكو إليك زوجتي فلما سمعت من زوجتك ماسمعت رجعت ، فَقَالَ عُمَرُ رضي الله تعالى عنه : إنِّي أَتَجَاوَزُ عَنْهَا لِحُقُوقٍ لَهَا عَلَيَّ : أولها: أَنَّهَا ستر بَيْنِي وَبَيْنَ النَّارِ فَيَسْكُنُ بِهَا قَلْبِي مِنْ الْحَرَامِ .والثَّانِي : أَنَّهَا خَازِنَةٌ لِي إذَا خَرَجْت مِنْ مَنْزِلِي ، وتكون حَافِظَة لمالي .والثَّالِثُ : أَنَّهَا قَصَّارَةٌ لِي تَغْسِلُ ثِيَابِي .والرَّابِعُ : أَنَّهَا ظِئْرٌ لِوَلَدِي .والْخَامِسُ : أَنَّهَا خَبَّازَةٌ وَطَبَّاخَةٌ لي ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إنَّ لِي مِثْلَ مَا لَك فَكَمَا تَجَاوَزْت عَنْهَا أَتَجَاوَزُ عَنْهَا .
وممن ذكرها ابن حجر الهيتمي في كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر2/50 فقال :
وروي أن رجلا جاء إلى عمر رضي الله عنه ليشكو إليه خلق زوجته ، فوقف ببابه ينتظره ، فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها ، وهو ساكت لا يرد عليها ، فانصرف قائلا : إذا كان هذا حال أمير المؤمنين فكيف حالي ! فخرج عمر فرآه موليا فناداه : ما حاجتك ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ،جئت أشكو إليك خلق زوجتي واستطالتها علي ، فسمعت زوجتك كذلك ، فرجعت وقلت : إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي ! فقال له عمر : يا أخي إني احتملتها لحقوق لها علي ؛ إنها طباخة لطعامي ، خبازة لخبزي ، غسالة لثيابي ، مرضعة لولدي ، وليس ذلك بواجب عليها ، ويسكن قلبي بها عن الحرام ، فأنا أحتملها لذلك فقال الرجل : يا أمير المومنين وكذلك زوجتي . قال : فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة .

====================

قال أبو معاوية البيروتي : وذُكِرَت القصة في كتاب " الكبائر " - النسخة المنسوبة للذهبي -وصُدِّرَت بلفظ : ( وروي عن عمر ) .

الأحد، 12 فبراير 2012

سبحان الله ~ رزقك الله جنات النعيم

السلام عليكم

شاهدوا هذا المقطع الله يرضى عليكم ^^

http://ask.fm/EthkorAllah/answer/16000003688872

سبحان الله عدد ما خلق...
سبحان الله ملئ ما خلق...
سبحان الله عدد ما في السموات والارض...
سبحان الله ملئ ما في السموات والارض...
سبحان الله عدد ما احصى كتابه...
سبحان الله ملئ ما احصى كتابه...
سبحان الله عدد كل شيء...
سبحان الله ملئ كل شيء...
الحمدلله الله عدد ما خلق...
الحمدلله الله ملئ ما خلق...
الحمدلله الله عدد ما في السموات والارض...
الحمدلله الله ملئ ما في السموات والارض...
الحمدلله الله عدد ما احصى كتابه...
الحمدلله الله ملئ ما احصى كتابه...
الحمدلله الله عدد كل شيء...
الحمدلله الله ملئ كل شيء...

من استيقظ فجأه من النوم

يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(من تعار من الليل) تعار يعني: استيقظ فجأة،

(من تعار من الليل فليقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم اغفر لي فإذا دعى استجيب له، وإن توضأ وصلى قبلت صلاته)

رواه البخاري.

وتمنى على الله الاماني

أبو مهند القمري

بسم الله الرحمن الرحيم

غالباً ما يًعزي المرء منَّا نفسه عن التقصير في كثير من الطاعات، أو ارتكاب العديد من الصغائر، على اعتبار أن ما تبقى له - مما يقوم به من طاعة - أو ما يُكنُّه في قلبه من حُبٍ لهذا الدين، أو ما يرجوه في آخرته من حسن ظنه بربه؛ كفيل بأن يجبر له ذلك التقصير، أو يمحو عنه آثار اقتراف تلك الصغائر!!

ولا يدري المسكين أنه بذلك قد ثقب في موازين أعماله ثقباً كبيراً؛ لتفريغ حسناته من الجانب الآخر؛ وهو لا يدري!!

حيث أن الشيطان يستثمر هذا الشعور من اطمئنان العبد لطاعته، أو إحسان ظنه بنفسه؛ لكي يهون عليه اقتراف المزيد الصغائر؛ بدعوى أنها لا تمثل شيئاً مقارنة بطاعته؛ حتى يستمرأها!! فتصير كالجبال من كثرتها على الرغم من دقة حجمها؛ بسبب عدم الاكتراث بها!! في حين يتصاغر في مقابلها مقدار الطاعات من حيث لا يشعر!!

ومن ثم تندرج به تلك الصغائر إلى الكبائر التي متى ما ارتكبت؛ طمست على القلب بسواد شؤمها، وجعلته أقرب ما يكون إلى القنوط من رحمة الله تعالى، فيكون على شفا الوصول إلى الكفر عياذاً بالله!!

ولذلك قال السلف الصالح : المعاصي بريد الكفر!!
والأصل أن نتعبد الله بتمام الذل والخوف والرهبة مما توعد به العصاة من العذاب، وكذلك في المقابل بتمام الرغبة والأمل والرجاء فيما عنده من الأجر والثواب، بتوازنٍ واعتدالٍ، مع الإبقاء على الرجاء في حالة تأهب قصوى دائماً؛ إذا ما داهمه الشيطان بداعي القنوط!!
أما أن يكون إفراطنا في الرجاء مدعاة لارتكابنا المزيد من المعاصي!! فهذا من الوهم الذي يَعدُنا به الشيطانُ الفقرَ من الحسنات يوم القيامة!!
فليستيقظ كل واهمٌ من وهمه!! فالله يحب صاحب القلب الوجل، الذي كلما ازداد في عمل الصالحات؛ كلما ازداد وجله خوفاً ألا يتقبل الله منه!!
قال تعالى : (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)!! المؤمنون
وروى الترمذي وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية  )والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة) قالت عائشة:  أهم الذين يشربون الخمر، ويسرقون؟ قال : لا يا بنت الصديق أو يا بنت أبي بكر، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون، وهم يخافون ألا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات.
وعليه فكلما كان قلب العبد وجلاً، كلما كان حيَّاً بذكر ربه، وكلما ازداد مفدار تلك الحياة؛ كلما ازداد شوقاً إلى الطاعة، وعزوفاً عن المعصية مهما صغرت!!
فيكون عند الله حبيباً!!
ومن عرش الرحمن قريباً!!
وبالنظر لوجه الله في الجنة مسروراً سعيداً!!
فليحرص كل منَّا على إعادة حساباته من جديدٍ؛ لتكون وفق هذه المقاييس؛ وذلك حتى لا يضيعَ منّا العمر سدى، ثم نكتشف في نهاية المطاف عياذاً بالله؛ أننا كنا من الذين
تَمنَّوا على اللهِ الأمانيّ!!
) رواه الترمذي و غيره من العلماء

شرح الحديث :

(الكيس) أي العاقل (من دان نفسه) أي حاسبها ومنعها مستلذاتها وشهواتها التي فيها هلاك دينها (وعمل لما بعد الموت) من القبر وما بعده صالح العمل المؤنس له في الوحدة والوحشة (والعاجز) أي التارك لما وجب عمله بالتسويف
(من اتبع نفسه هواها) أي جعلها تابعة لما تهواه مؤثرة لشهواتها معرضة عن صالح الاعمال لكونه على خلاف ما تدعو اليه النفس (و تمنى على الله) الفوز في الآخرة فالحاصل أن الحزم الاتيان بواجب العبودية من أداء الخدمة ومحاسبة النفس حذر مجاوزة الحدود وعدم الالتفات الى ذلك بالقلب والركون اليه بل يكون اعتماده مع ذلك على فضل الله مولاه سبحانه، وأما ترك أداء مقام العبودية فذلك من رعونات النفس الخفية، لاسيما إن أوقعها في ميدان شهوتها الذي فيه هلاكها ومحقها عياذاً بالله.





المصدر :

تذكر قبل ان تعصي !


يا من تخاف الله عز وجل:


• تذكر قبل أن تعصي: أن الله سبحانه يراك ويعلم ما تخفي وما تعلن، فانه "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور".


• تذكر قبل أن تعصي: أن الملائكة تحصي عليك جميع أقوالك وأعمالك وتكتبها في صحيفتك، "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد".


• تتذكر قبل أن تعصي: لحظة الموت وخروج روحك وهي تجذب جذبا شديدا حينها تتمنى أن تتوب إلى الله وتصلي وتقرأ القرآن، "والتفت الساق بالساق* إلى ربك يومئذ المساق".


• تذكر قبل أن تعصي: القبر وعذابه وظلمته فهو إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حف النار فهناك لا أب شفيق ولا أم ترحم.
• تذكر قبل أن تعصي: يوم يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة.


• تذكر قبل أن تعصي: يوم تتطاير الصحف فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله.


• تذكر قبل أن تعصي: يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل ويعرق الناس على قدر أعمالهم فمنهم من يصل العرق إلى كعبيه ومنهم من يصل إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما والعياذ بالله.


• تذكر قبل أن تعصي: يوم تشهد عليك أعضائك بما عملت من خير وشر، "حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون".


• تذكر قبل أن تعصي: يوم يقول المجرمون: "يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا".


• تذكر قبل أن تعصي: يوم يؤتى بأناس من أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيؤخذ بهم ذات الشمال فيقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: <يارب أصحابي!> فيقال: <إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك>.


• تذكر قبل أن تعصي: أنك سوف تعبر الصراط المنصوب على متن جهنم وعلى قدر عملك فإما أن تنجوا وإما أن تخطفك كلاليب جهنم والعياذ بالله. قال تعالى: "وان منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا".


• تذكر قبل أن تعصي: وقوفك بين يدي الله عز وجل وليس بينك وبينه حجاب أو ترجمان فيذكرك بكل ذنب عملته.


• تذكر قبل أن تعصي: عندما يقول العاصي يوم القيامة: "ي حسرتى على ما فرطت في جنب الله".


• تذكر قبل أن تعصي: نار جهنم وبعد قعرها وشدة حرها وعذاب أهلها وهم يسبحون فيها على وجوههم.


• تذكر قبل أن تعصي: أن الذنوب تؤدي إلى قلة التوفيق وحرمان العلم والرزق وضيق الصدر وقصر العمر وموت الفجأة وذهاب الحياء والغيرة وأعظم عقوباتها أنها تورث القطيعة بين العبد وربه وإذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير واتصلت به أسباب الشر.

أعزائي الشباب والشابات ،، أهذا هو الحب ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زرعه الغرب وأثمر حنظلاً بل هو أمر
ثم غرسوه في بلاد المسلمين وسنبل الشر شر
وتعاهدوه كفار العرب والعلمانيون وفسقة المسلمين
وجناه الجيل بعد الجيل . فمتى نقتلعه من جذوره ؟
نجحوا في إفهام الكثير منا على أنه البراءة والعطاء وسر النجاح !
صوروه في الكم الهائل من الأغاني والمسلسلات والقصص والأفلام والأشعار والروايات
ولأن أسلحة الإيمان لدينا ضعيفة لا تقاوم جيوش الباطل لديهم ولحب الهزيمة في نفوسنا وضعف العزيمة تمكن الداء وعز الدواء .
هل تعرفون ماذا أقصد ؟!
أقصد الحب الذي يسري في أوساط شبابنا وفتياتنا إلا ما رحم ربي ، و الحب كغيره من المفاهيم التي انتكست موازينها عند البعض لأن المنكر أصبح معروفاً والمعروف منكراً وهذه من علامات الساعة التي نعيشها فإلى الله المشتكى .
والله ما عرفوه ، والله هم أجهل الناس به و الإنسان عدو ما جهل ، مخلفات الغرب المظلم حب ؟! أي حب يا عقلاء هذا الذي يبدأ بغضب الله وينمو في الظلام ويسقى بعصيان الله ؟!
أليس معظم كلام الحب في هذا الزمان يوحي بل يصرح بعلاقات محرمة بين الجنسين ، ولوم على الهجر وبكاء على غياب المحبوب ؟
و الأمر في نهايته دعوة للرذيلة ومعصية الله . والمضحك المخزي أحياناً فيه مناشدة بالله للوصال المحرم ، ناهيك عن عبارات الشرك والاعتراض والجرأة على مخالفة الدين .
والمتأمل يعي ذلك حقاً والمتعامي في غيه يمضي .
يا خـادم الجسم كم تسعى لخدمته *** أتطلب الربح مما فيه خسران؟!
أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

أما علموا هؤلاء الناعقين والناعقات أن كل محبة محرمة وباطلة يوم القيامة تسقط وتتحول إلى عداوة ؟!
ألم يقرؤوا قول الحق تبارك وتعالى ((الْأَخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِين )) ولاحظ تعبير القرآن لم يقل الأحباب بل الإخلاء فهذا أبلغ وأعظم فالخلة هي المحبة التي تخللت القلوب ، ورغم تلك العلاقة القوية في الدنيا التي كانت تربطهم إلا أنهم أصبحوا أعداءً لأنها محبة بنيت على باطل والباطل نتيجته مثله والجزاء من جنس العمل وما ربك بظلام للعبيد .

الحب شعور يدفعك على عمل كل ما يقرب إلى الله ، الحب عبادة قلبية تبعث على امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه في علاقتك مع الخالق والمخلوق .
حب يسمو بالنفوس وليس حب الشهوة والمعصية .
حب سماوي يشمخ بالنفوس وليس دنئ أرضي يذلها ويجلب لها الهوان .
حب ينشد : حب لأخيك ما تحب لنفسك
قطافه وينعه : المتحابون يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلى ظله .
المحبون قدموا مهجهم قدموا دماءهم ودموعهم وأعمارهم نصرة وعزة لهذا الدين وتنافساً للجنان والنعيم المقيم . قال تعالى (( والذين آمنوا أشد حباً لله )) .

إخواننا في القدس يقتلون وفي أفغانستان يموتون برداً وجوعاً و الشيشان تصرخ وكشمير تبكي والعراق تنوح ، وهذا يتبجح ويقول مجروح من الحب وما به داء إلا الغفلة عن الله وأعظم بها من داء عافانا الله وإياكم ، وذاك السفيه يردد هجرني حبيبي ، وذلك بوقاحة يقول لوعة الحب وحرارة الشوق . (( قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون )) التوبة

أيها الحبيب : قد هيئوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

راجع نفسك وانظر للأمور بميزان الشرع فكل ما على التراب تراب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجميع له حق النشر والمشاركة بها ، وجزاكم الله خيراً .

أخوكم في الله
تباع الأثر


المصدر